ونفذ أحمد غريب الفكرة بمساعدة شركة إماراتية متخصصة في تزيين السيارات بدبي، حيث غطت سيارته بالكامل مستخدمة العملات المعدنية من دول الخليج، بتكلفة مالية تجاوزت 600 ألف درهم.
زنقلا عن موقع الرؤية الذي التقى بغريب حيث أوضح كيف تبلورت فكرته قائلاً «فكرة الترصيع ترجع بذاكرتي إلى الماضي عندما التقيت المغفور له الشيخ محمد بن سلطان القاسمي ابن حاكم الشارقة آنذاك، حيث توقفت سيارته أمام منزلنا وكنت حينها ألعب بالرمل ويداي متسختين ودار بيننا نقاش مختصر» .
زنقلا عن موقع الرؤية الذي التقى بغريب حيث أوضح كيف تبلورت فكرته قائلاً «فكرة الترصيع ترجع بذاكرتي إلى الماضي عندما التقيت المغفور له الشيخ محمد بن سلطان القاسمي ابن حاكم الشارقة آنذاك، حيث توقفت سيارته أمام منزلنا وكنت حينها ألعب بالرمل ويداي متسختين ودار بيننا نقاش مختصر» .
وأضاف «في ختام حديثنا داعبني وقدم لي 50 درهماً ولشدة فرحتي بالمبلغ حولته إلى دراهم معدنية لتكون ذات وزن وصوت، وبدأت أشكل النقود على الطاولة» .
وأبان «ما أريد أن أقوله أن الفكرة ليست وليدة موقف قديم فقط إنما هو الطموح والرغبة في الإنجاز ورد الجميل لهذه الأرض الطيبة التي ننعم فيها بالرفاه والضمان الاجتماعي بفضل جهود حكامنا».
وأوضح «لم أملك المبلغ المالي الكافي لتجسيد الفكرة على أرض الواقع لكن بدعم رجال الأعمال الذين ساعدوني حظيت بمبلغ لترصيع أول سيارة عام 2011، وفي هذا العام تلقيت الدعم من مجموعة دبي 111».
والطريف أن الفكرة لم تنجح فقط في نيل إعجاب الناس في المركز التجاري الذي عرضت فيه فحسب، بل أيضاً من مستثمرين مهتمين بالفن من سويسرا.
وأشار إلى أن السيارة حظيت بإعجاب الكثيرين في مركز سيتي سنتر للتعرف عن قرب على الفكرة الغرائبية، حيث تم سحبها لنحو 1000 كيلو متر ليتم عرضها أمام زوار المركز وليلتقطوا أمامها الصور التذكارية ولاسيما الأطفال .
وأضاف «تطعيم السيارة بالعملات استمر أياماً لتظهر بالشكل الذي تبدو عليه الآن، بتكلفة مالية تجاوزت 600 ألف درهم شملت تكاليف شراء السيارة والسفر للبحث عن العملات في دول الخليج كالبحرين وقطر».
وتابع «في الإمارات وخاصة دبي ليس من السهل أن يقوم أحدهم بإبراز سيارته بشكل مميز، إذ إن الأغلبية تقود أحدث الموديلات مثل فيراري ولامبورغيني وبورش.
وشرح كيفية ترصيع السيارة قائلاً «الترصيع تم في ورشة سيارات مستقلة بمساعدة شقيقيّ أحمد وعلي الشويهي اللذين غطيا جميع أجزاء السيارة بآلاف القطع من العملات المعدنية، وسبق للشركة تغطية سيارة مرسيدس عام 2011».
ومن جانبه أبان المدير العام لمركز الستي سنتر جاسم محمد عبدالله الخاجة لـ «الرؤية» أن سوق تعديل وتزيين السيارات يلقى رواجاً كبيراً من الشباب.
وأشار إلى أن السيارة تعدت حدود دورها المعتاد بنقل الركاب من مكان إلى آخر، متحولة إلى جواز سفر للقبول بين الكثير من الناس، وكأنها أيقونة تشير إلى المكانة الاجتماعية
وأبان «ما أريد أن أقوله أن الفكرة ليست وليدة موقف قديم فقط إنما هو الطموح والرغبة في الإنجاز ورد الجميل لهذه الأرض الطيبة التي ننعم فيها بالرفاه والضمان الاجتماعي بفضل جهود حكامنا».
وأوضح «لم أملك المبلغ المالي الكافي لتجسيد الفكرة على أرض الواقع لكن بدعم رجال الأعمال الذين ساعدوني حظيت بمبلغ لترصيع أول سيارة عام 2011، وفي هذا العام تلقيت الدعم من مجموعة دبي 111».
والطريف أن الفكرة لم تنجح فقط في نيل إعجاب الناس في المركز التجاري الذي عرضت فيه فحسب، بل أيضاً من مستثمرين مهتمين بالفن من سويسرا.
وأشار إلى أن السيارة حظيت بإعجاب الكثيرين في مركز سيتي سنتر للتعرف عن قرب على الفكرة الغرائبية، حيث تم سحبها لنحو 1000 كيلو متر ليتم عرضها أمام زوار المركز وليلتقطوا أمامها الصور التذكارية ولاسيما الأطفال .
وأضاف «تطعيم السيارة بالعملات استمر أياماً لتظهر بالشكل الذي تبدو عليه الآن، بتكلفة مالية تجاوزت 600 ألف درهم شملت تكاليف شراء السيارة والسفر للبحث عن العملات في دول الخليج كالبحرين وقطر».
وتابع «في الإمارات وخاصة دبي ليس من السهل أن يقوم أحدهم بإبراز سيارته بشكل مميز، إذ إن الأغلبية تقود أحدث الموديلات مثل فيراري ولامبورغيني وبورش.
وشرح كيفية ترصيع السيارة قائلاً «الترصيع تم في ورشة سيارات مستقلة بمساعدة شقيقيّ أحمد وعلي الشويهي اللذين غطيا جميع أجزاء السيارة بآلاف القطع من العملات المعدنية، وسبق للشركة تغطية سيارة مرسيدس عام 2011».
ومن جانبه أبان المدير العام لمركز الستي سنتر جاسم محمد عبدالله الخاجة لـ «الرؤية» أن سوق تعديل وتزيين السيارات يلقى رواجاً كبيراً من الشباب.
وأشار إلى أن السيارة تعدت حدود دورها المعتاد بنقل الركاب من مكان إلى آخر، متحولة إلى جواز سفر للقبول بين الكثير من الناس، وكأنها أيقونة تشير إلى المكانة الاجتماعية
0 التعليقات :
إرسال تعليق