إن تنمية أي اقتصاد توقف على المكانة التي يحتلها البحث و التطوير في الأنشطة التي تمارسها مختلف القطاعات المكونة للمجتمع, لهذا يتعين على كل استراتيجية تنموية الارتكاز كلية على البحث العلمي و التطوير التكنولوجي لبناء اقتصاد تنافسي قوي.
لبلوغ هذه الغاية, أصبح من الضروري على كل دولة رسم سياسة وطنية جديدة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي تهدف بالدرجة الأولى إلى تجنيد كل الكفاءات الجامعية و القدرات العلمية المتواجدة عبر مراكز البحوث التابعة لمختلف قطاعات الاقتصاد الوطني مع إعادة الاعتبار لوظيفة البحث و التطوير, وجعلها المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي, و ذلك بتشجيع مشاريع البحث والتطوير و التي من ضمنها مشاريع الإبداع.
فعلى أيّ أساس يتم اختيار و تقييم مشاريع الإبداع التكنولوجي؟ و ما هي مصادر تمويلها ؟
للإجابة على هذه الإشكالية المطروحة إعتمدنا على فرضيتين:
1- تتميز مشاريع الإبداع بدرجة خطورة عالية لذا وجب وجود مؤشرات يستند إليها عند إنتقاء هذه المشاريع.
2- تعتبر طريقة التمـويل من القرارات الهامة المؤثرة على اتخاذ قرار إنجاز مشروع الإبداع
0 التعليقات :
إرسال تعليق